ฆﻗﮯﺴﮯﻣﮯﻪﻭﻧﮯﺼﮯﻴﮯﺑﮯฆ


[center]

اخى الزائر / اختى الزائره

اهلا ومرحبا بكم فى منتدى قسمه ونصيب

لرؤية اقسام المنتدى يرجى منكم التسجيل اولا

اخى الزائر اسعدتنى بمرورك وستسعدنى اكثر بمشاركتك



[/center]


منتديات قسمه ونصيب هو منتدى مصرى لكل المصريين والعرب به كل اخبار الفن والسياسه وكل مايخص الحياه
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 امراة لا ينظر الله إليها يوم القيامة .. امرأة لاتشكر لزوجها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
סּﺟﮯﻧﮯﺔﺍﻟﮯﻓﮯﺮﺪﻭﺳﮯסּ

avatar

عدد المساهمات : 248
تاريخ التسجيل : 19/02/2012

مُساهمةموضوع: امراة لا ينظر الله إليها يوم القيامة .. امرأة لاتشكر لزوجها    الأربعاء فبراير 22, 2012 10:30 pm


عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لاينظر الله إلى امرأة لاتشكر لزوجها وهي لاتستغني عنه ) صحيح أخرجه النسائي وصححه الالباني.

لماذا حق الزوج عظيم ؟!

تساءلت إحداهن : لماذا حق الزوجة على زوجها معظم في الشريعة ، ونصوص القرآن والسنة النبوية ؟!
سبب تعظيم الشريعة لحق الزوج على زوجته فلعظيم منَّته وفضله عليها ، ولعظيم واجباته ومسؤولياتها تجاهها ، فلقد أوجب الشريعة عليه ما لم يوجبه على المرأة ، فأوجب لها عليه مهراً ، وأن ينفق عليها طول حياته ، وأن يؤمن لها السكن والكسوة حسب وسعه ، وفي المقابل أعفى المرأة من النفقة على نفسها ، حتى ولو كانت غنِّية ، أو كان لها مورد مالي يكفيها ، أو يزيد على حاجتها .

كما أوجب على الزوج النفقة على أولاده منها حتى يستغنوا عنه ، حتى ولو طلقها وفارقها ، وإن طلقها في مدة الحمل وجب عليه أن ينفق عليها حتى تضع حملها ، فإذا وضعت حملها فلها أن تأخذ أجرةً على إرضاع ولدها منه .

كل ذلك ثابت لها بكتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وينظر تفصيله في مظانه .
أفلا يعظم حقه عليها مقابل ما كُلِّف به من واجبات ونفقات تجاهها ؟!

ولهذا قال صلى الله عليه وسلم : " لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد ، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها " رواه الترمذي وأحمد من أبي هريرة ومعاذ رضي الله عنهما .

وفي رواية " والذي نفس محمد بيده لا تؤدي المرأة حق ربها ، حتى تؤدي حق زوجها كله ، حتى لو سألها نفسها وهي على قتب لم تمنعه " رواه أحمد وابن ماجة من حديث عبدالله بن أبي أوفى رضي الله عنه .



فأكد النبي – صلى الله عليه وسلم- على فضل الزوج على زوجته ، ونبَّه إلى عظيم حقه عليها حتى يكون ذلك أدعى لها أن تطيعه ولا تعصيه ولو فيما تكره ، إلا فيما هو من معصية الله تعالى ورسوله عليه الصلاة والسلام .

وقال صلى الله عليه وسلم : " لا يشكر الله من لا يشكر الناس " رواه أحمد وأبوداود وصححه ابن حبان والألباني .

ومثله نقول : لماذا جعل الله عزوجل حقّ الأم على ولدها- سواء كان ذكراً أو أنثى- أعظم من حق الأب عليهم ؟ وأوصى الشارع بها أعظم من وصيته بالأب ؟ كما في الحديث المشهور: " يا رسول الله ، من أحق الناس بحسن صحابتي ؟ قال: أمك ، قال: ثم من ؟ قال: أمك ، قال: ثم من ؟ قال: أمك ، قال : ثم من ؟ قال : أبوك" رواه البخاري (5971) ومسلم (2548) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه .

أليس تعظيم الشرع الحنيف لحق الأم على حق الأب ، هو لأجل أنما تحتمله من مشاق في حمل الولد وولادته وحضانته ورضاعته وتربيته وتغذيته ؟! أكثر مما يقدمه الأب ؟
بلى ، هو كذلك ، فكذلك الزوج ، عظم حقه على زوجته هو لعظيم فضله ومنـته ونفقته عليها ، وقيامه على شئونها .
قال الله تعالى ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم ) النساء : 34.

ثم إن البيوت لا تصلح بلا راع يسوس الرعية ، كما لا يصلح البلد بلا حاكم ورئيس ، ولا الجيش بلا قائد وأمير ، ولا السفينة بلا ربان.

فكذلك لا تصلح البيوت بلا طاعة الأزواج.

وتعظيم حق الزوج عليها لا يعني هضم منزلتها، ولا بخسها شيئاً من حقوقها أو قدرها ، ولا يلزم منه احتقارها وإذلالها.

إن تعظيم الزوج وحقوقه أمر متقرر بالشرع ، لا مجال للنقاش فيه والجدل ، بل سمى القرآن الزوج : سيدا ، كما في سورة يوسف ( وألفيا سيدها لدى الباب ) ( يوسف : 25 ) أي : زوجها .
فهو إذن مما اتفقت عليه الأمم ، مؤمنها وكافرها ، فهي فطرة الله التي فطر الناس عليها ، لا تبديل لخلق الله سبحانه ، وهو ما يقضي به العقل الصحيح .

فما نراه من استخفاف بعض النساء بذلك ، ليس من الشرع في شيء ، بل ولا من الجبلة الإنسانية ، والعقل المستقيم .

لكن تعظيم حق الزوج على زوجته لا يعني الغض من منزلتها ، ولا بخسها شيئاً من حقوقها أو قدرها ، ولا يلزم منه احتقارها وإذلالها ، كما يفهم بعض الرجال .

كما أن إيجاب الطاعة للزوج على زوجته لا يمنحه حق الاستبداد والتعسف والظلم ، ومن فهم ذلك فقد جار على الشريعة ، وأساء الظن بها، فالاستبداد داء خطير، لا يدخل مملكة ولا إمارةً إلا أفسدها وأذل أهلها، وأفضى إلى كراهية الرعية لراعيها ، الزوجة لزوجها، والأولاد لوالدهم ، والمحكومين لحاكمهم ، والواقع أكير شاهد على ذلك .

لقد منح الشرع الحاكم والأمير والزوج حق الطاعة على أهل مملكته أو أهل بيته ، لكنه أوجب لهم عليهم حق الشورى ، وحرّم عليهم الاستبداد بالرأي ، كما قال تعالى: "وشاورهم في الأمر" [آل عمران:159]
"وأمرهم شورى بينهم " [الشورى:38] .

لأن الأمور مشتركة بينهم ، والشورى والتشاور مما يزيد في ألفتهم ومحبتهم ودوام اجتماعهم .

كما أمرهم بالرفق بالرعية ، والبعد عن التعنيف بغير داع أو سبب ، فقد دعا نبينا صلى الله عليه وسلم فقال : " اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا فشق عليهم ، فاشقق عليه ، ومن ولي من أمر أمتي شيئا فرفق بهم ، فارفق به " رواه مسلم ( 1828) من حديث عائشة رضي الله عنها .

نقول : ما أنصف أحد المرأة ، زوجةً كانت أو أماً أو بنتاً أو أختاً كما أنصفها دين الله الإسلام ، ففي مقابل ما أوجبه عليها من حق الطاعة لزوجها ، أوجب الشرع لها على الزوج حقوقاً كانت منسية ومضاعة عند الأمم والمجتمعات الأخرى ، بل لم توجبها القوانين الوضعية المعاصرة عند الأمم التي تدعي الحضارة والرقي !!
فأوجب الله تعالى الرفق بالزوجات ، وأمر بالمعاشرة بالمعروف لهن ، حتى ولو كرهها فإنه لا يجوز له أن يظلمها ، قال تعالى ( وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً ) [النساء:19] .

فقوله ( وعاشروهن بالمعروف ) يشمل القول والفعل ، فعلى الزوج أن يعاشر امرأته بالمعروف ، بحسن المعاملة ، والصحبة الجميلة ، وبذل الإحسان ، ويدخل في ذلك النفقات من المطعم والمشرب والكسوة والمسكن بالمعروف ، وحسب سعة الزوج وقدرته ، وكف الأذى عنها ماستطاع .

بل حتى ولو كرهها ، فعليه أن يجبر نفسه على التخلق بالأخلاق الجميلة نحوها ، ويجاهد نفسه على ذلك ، فإن الكراهة ربما تزول ويخلفها المحبة - كما يحصل كثيرا بين الأزواج - وربما رزق منها ولدا صالحا ، نفعه الله به في الدنيا والآخرة .

و فيه امتثال أمر الله سبحانه الخير الكثير ، والسعادة في الدارين .

وقد أوصى رسول الله – صلى الله عليه وسلم- أيضا بالنساء وحقوقهن ، وذكر بهذا في خطبة الوداع ، فقال: " اتقوا الله في النساء ، فإنكم أخذتموهن بأمان الله ، واستحللتم فروجهن بكلمة الله ، ولكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحداً تكرهونه ، فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضرباً غير مبرح ، ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف..." الحديث . رواه مسلم (1218) من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما .

وقال – صلى الله عليه وسلم-: " إني أحرج عليكم حق الضعيفين : اليتيم والمرأة " . أخرجه أحمد(2/439)، وابن ماجة (3678) ، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، وحسنه الألباني في الصحيحة(1015) .

وقال – صلى الله عليه وسلم-: "خيركم خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهلي" . رواه الترمذي (3895) وأبو داود (4899) من حديث عائشة – رضي الله عنها .

وكان رسول الله – صلى الله عليه وسلم- يغضب من ضرب بعض الأزواج لزوجاتهم ، فوعظهم في ذلك ، وقال: "علام يضرب أحدكم امرأته ضرب العبد ، ثم يضاجعها من آخر الليل" ؟!!

فعلى الزوجين اتقاء الله تعالى ومراقبته ، وآداء ما وجب ، والتذكير بالحق ، بالحكمة والموعظة الحسنة ، والصبر على ذلك ، فإن فيه خيرا كثيرا كما وعدنا الله سبحانه .

و الله الموفق لكل خير ، والهادي الى سبيل الرشاد


ioE
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
jana eldalo3a

avatar

عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 18/02/2012

مُساهمةموضوع: رد: امراة لا ينظر الله إليها يوم القيامة .. امرأة لاتشكر لزوجها    السبت فبراير 25, 2012 6:00 pm

تسلمى اختى ع التوبيك الرائع

تحياتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
امراة لا ينظر الله إليها يوم القيامة .. امرأة لاتشكر لزوجها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ฆﻗﮯﺴﮯﻣﮯﻪﻭﻧﮯﺼﮯﻴﮯﺑﮯฆ  :: .•:*¨`*:•.][ مسجد قسمه ونصيب][.•:*¨`*:•. :: اسلاميات متنوعة-
انتقل الى: