ฆﻗﮯﺴﮯﻣﮯﻪﻭﻧﮯﺼﮯﻴﮯﺑﮯฆ


[center]

اخى الزائر / اختى الزائره

اهلا ومرحبا بكم فى منتدى قسمه ونصيب

لرؤية اقسام المنتدى يرجى منكم التسجيل اولا

اخى الزائر اسعدتنى بمرورك وستسعدنى اكثر بمشاركتك



[/center]


منتديات قسمه ونصيب هو منتدى مصرى لكل المصريين والعرب به كل اخبار الفن والسياسه وكل مايخص الحياه
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الرد على مطاعن النصارى في مسألة زواج النبي بزينب بنت جحش

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sagda



عدد المساهمات : 53
تاريخ التسجيل : 16/02/2012

مُساهمةموضوع: الرد على مطاعن النصارى في مسألة زواج النبي بزينب بنت جحش   الثلاثاء فبراير 28, 2012 5:29 am

كاتب: فاروق
تاريخ: 2001-08-02 22:04

بسم الله الرحمن الرحيم
الرد على مطاعن النصارى في مسألة زواج النبي بزينب بنت جحش
إلى المدعو 000 ( Veri ) 0000 لقد تجاوزت حد الأدب في تناولك حادثة وقعت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم 00 وما أراك إلا أنك تبحث عن المثالب والمطاعن حول نبينا الكريم وسوف أقوم بالرد عليك بما يجعلك تخرس وتضع لسانك في فمك 00 فلا تعود إلى ذكر نبينا بهذه الصورة 00 وقبل أن أبدأ بالرد عليك يجب أن تعلم أننا كمسلمين من فضل الله علينا أن جعلنا آخر الأمم وجعلنا أمة وسطا حتى نكون شهداء على من هم على شاكلتك في الدنيا ويوم القيامة 000 وعند إذ ستعض أصابعك ندما وحسرة على كل كلمة قلتها في حق نبينا الكريم 00 وأعلم أيضا أننا نؤمن بالسيد المسيح عليه السلام ونؤمن بأمه السيدة ( مريم العذراء ) ولا نقول فيهما إلا ما قاله الله ورسوله عنهما 00 ونؤمن بجميع الأنبياء والمرسلين ولا نفرق بينهم لاكما ذكرهم كتابك المقدس بأشنع صورة وهذا الأيمان جزء من عقيدتنا الإسلامية فمن تكون أنت 000 حتى تتناول سيد المرسلين بهذا الشكل المزري أنني أعلم علم اليقين أنك وأمثالك من المرجفين قد أعلنتم إفلاسكم دينيا وأخلاقيا وصارت بضاعتكم كاسدة فلم يتقبلها إلا من تخلق بأخلاقكم 000 فصرتم تتجرءون على سيد الأنبياء والمرسلين الذي لو كان السيد المسيح و سيدنا موسى عليه السلام في زمانه ما وسعهما إلا أتباعه 00 فإليك هذا الرد والذي أسأل الله تعالى أن يجعله لجاما يلجم فمك وحسرة تجدها في قلبك0000
الصحيح في قصة زينب رضي الله عنها أنها بنت عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت عند مولاه زيد أبن حارثة رضي الله عنه ثم طلقها زيد . ولما أنقضت عدتها تزوج بها رسول الله صلى الله عليه وسلم . وأنا أنقل بعض آيات سورة الأحزاب المتعلقة بهذه القصة مع عبارة التفسير الكبير وهي هكذا :
قال تعالى : { وإذ تقول للذي أنعم الله عليه } وهو زيد أنعم الله عليه بالإسلام { وأنعمت عليه } بالتحرير والإعتاق { أمسك عليك زوجك } هم زيد بطلاق زينب فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : أمسك ، أي لا تطلقها { وأتق الله } قيل في الطلاق وقيل في الشكوى من زينب فإن زيدا قال فيها أنها تتكبر علي بسبب النسب وعدم الكفاءة { وتخفي في نفسك مالله مبديه } من أنك تريد التزوج بزينب
{ وتخشى الناس } من أن يقولوا أخذ زوجة الغير أو الأبن { والله أحق أن تخشاه } ليس إشارة إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم خشي الناس ولم يخش الله 00 بل المعنى الله أحق أن تخشاه وحده ولا تخش أحدا معه 00 وأنت تخشاه وتخشى الناس أيضا 00 فاجعل الخشية له وحده 00 كما قال تعالى : { الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله }. ثم قال تعالى : { فلما قضى زيدا منها وطرا زوجناكها } أي لما طلقاها زيد وأنقضت عدتها وذلك لأن الزوجة ما دامت في نكاح الزوج فهي تدفع حاجته وهو محتاج إليها فلم يقض منها الوطر بالكلية ولم يستغن وكذلك إذا كانت في العدة له بها تعلق لإمكان شغل الرحم فلم يقض منها بعد وطره . وأما إذا طلق وأنقضت عدتها استغنى عنها ولم يبق له معها تعلق فيقضي منها الوطر . وهذا موافق لما في الشرع لأن التزوج بزوجة الغير أو بمعتدته لا يجوز . فلهذا قال فلما قضى . وكذلك قوله { لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا } أي إذا طلقوهن وأنقضت عدتهن . في إشارة إلى أن التزويج من النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن لقضاء شهوة النبي عليه السلام بل لبيان الشريعة بفعله . فإن الشرع يستفاد من فعل النبي صلى الله عليه وسلم{ وكان أمر الله مفعولا } أي مقتضيا ما قضاه كائن . ثم بين أن تزوجه عليه السلام بها مع أنه كان مبنيا لشرع مشتمل على فائدة كان خاليا عن المفاسد . انتهى كلامه بلفظه .
فظهر أن زينب كانت تتكبر على زيد بسبب النسب وليس كما تحاول أن تروجه من بضاعتك الفاسدة أن النبي قد هام حبا وغراما بزينب بنت جحش حاشا لله أن يكون هذا من أخلاق النبي الكريم .
إذا كانت زينب بنت جحش تتكبر على زيد بسبب النسب وعدم الكفاءة . وهذا الأمر كان سبب عدم المحبة بينهما فأراد زيد رضي الله عنه أن يطلقها فمنعه النبي صلى الله عليه وسلم . لكنه طلقها آخر الأمر فلما أنقضت عدتها تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم لبيان الشريعة لالأجل قضاء الشهوة .
وكان فبل نزول الحكم مخفيا لهذا الأمر لأجل عادة العرب . ولابأس فيه . والرواية التي وقعت في البيضاوي ضعيفة عند محققي أهل الحديث ، كما صرح به المحقق المحدث الشيخ عبد الحق الدهلوي في بعض تصنيفاته وفي شرح المواقف : { وما يقال أنه أحبها حين رآها فمما يجب صيانة النبي صلى الله عليه وسلم عن مثله } هذا هو الذي ينبغي أن يقدم كتفسير لهذه الواقعة 00 ولكن هذا الملفق وأمثاله يريد كما سبق أن بينت أن يبحث عن المطاعن والمثالب في سيرة النبي الكريم فماذا يوجد في المقابل في كتابهم الذي يزعمون أن مقدس 0000 إن الأمور الشرعية لايجب أن تكون متحدة في جميع الشرائع أو مطابقة لعادات الأقوام وآرائهم . وقد عرفت فيه أن سارة زوجة إبراهيم عليه السلام كانت أختا علانية له وأن يعقوب عليه السلام جمع بين الأختين وأن عمران أبا موسى عليه السلام تزوج بعمته . وهذه الزوجات الثلاث محرمة في الشريعة الموسوية والعيسوية والمحمدية وبمنزلة الزنا سيما نكاح الأخت العلانية والعمة وهذه الزوجات أقبح القبائح عند علماء مشركي الهند . فهم يشنعون تشنيعا بليغا ويستهزؤن بهؤلاء المتزوجين غاية الاستهزاء وينسبون أولادهم إلى أشد أنواع الزنا . وفي الباب الخامس من إنجيل ( لوقا ) هكذا : { 29 والذين كانوا متكئين معه كانوا جمعا كثيرا من عشا رين وآخرين 30 فتذمر كتبتهم والفريسيون على تلاميذه قائلين لماذا تأكلون وتشربون مع عشا رين وخطأة ؟
33 وقالوا : لماذا يصوم تلاميذ حنا كثيرا ويقدمون طلبات وكذلك تلاميذ الفريسيين أيضا وأما تلاميذك فيأكلون ويشربون } . فالكتبة والفريسيون الذين من أعظم فرق اليهود وأشرفها كانوا يشنعون على تلاميذ عيسى عليه السلام بأنهم يأكلون ويشربون مع الخطأة والعشارين وأنهم لا يصومون . وفي الباب الخامس عشر من إنجيل ( لوقا ) هكذا : { 1 وكان جميع العشارين والخطأة يدنون منه ليسمعوه 2 فتذمر الفريسيون والكتبة قائلين هذا يقبل الخطأة ويأكل معهم } . فالفريسيون كانوا يشنعون على عيسى عليه السلام بأنه يأكل مع الخطأة ويقبلهم . وفي الباب الحادي عشر من كتاب الأعمال : { 2 ولما صعد بطرس إلى أورشليم خاصمه الذين من أهل الختان 3 قائلين إنك دخلت إلى رجال ذوي غلفة وأكلت معهم } . وفي الباب السادس من إنجيل مر قس هكذا : { 1وأجتمع إليه الفريسيون وقوم من الكتبة قادمين من أورشليم 2 ولما رأوا بعضا من تلاميذه يأكلون خبزا بأيد دنسة أي غير مغسولة لاموا 3 لأن الفريسيين وكل اليهود إن لم يغسلوا أيديهم باعتناء لا يأكلون متمسكين بتقليد الشيوخ 4 ومن السوق إن لم يغتسلوا لا يأكلون . وأشياء أخر كثيرة تسلموها للتمسك بها من غسل كؤوس وأباريق وآنية نحاس وأسرة 5 ثم سأله الفريسيون والكتبة : لماذا لا يسلك تلاميذك حسب تقليد الشيوخ بل يأكلون خبزا بأيد غير مغسولة } . 000 وفي ملة براهمة الهند وغيرهم من أقوام مشركي الهند تشددات عظيمة . وعندهم لو أكل أحد منهم مع المسلم أو اليهودي والنصراني خرج عن ملته . ونكاح زوجة المتبني بعد الطلاق كان قبيحا عند مشركي العرب . ولما كان زيد أبن حارثة رضي الله عنه متبني محمد صلى الله عليه وسلم كان محمد صلى الله عليه وسلم أيضا يخاف أولا من طعن عوام المشركين في نكاح زينب رضي الله عنها . فلما أمره الله تزوج بها لبيان الشريعة ولم يبال بعادة المشركين .
والمطاعن والمثالب في كتابكم المقدس كثيرة اقتصرنا على ذكر النزر اليسير منها .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الرد على مطاعن النصارى في مسألة زواج النبي بزينب بنت جحش
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ฆﻗﮯﺴﮯﻣﮯﻪﻭﻧﮯﺼﮯﻴﮯﺑﮯฆ  :: .•:*¨`*:•.][ مسجد قسمه ونصيب][.•:*¨`*:•. :: اسلاميات متنوعة-
انتقل الى: